إرشادات






















  سخّان الماء الكهربائي

سخّان الماء (البرميل) الكهربائي - كيف تسخن المزيد من الماء وبكلفة أقل

ما هو سخّان الماء الكهربائي المنزلي؟

سخّان الماء المنزلي (أو الجيزر أو البويلر كما يسميه بعض الناس) الذي يزودنا بالمياه الساخنة هو السبب أحيانا في قسم كبير من مصاريف الكهرباء في البيت.

نقدم لكم هنا نصائح عملية ترشدكم إلى كيفية الاستفادة من السخّان إلى الحد الأقصى ودفع اقل ما يمكن

السخّان البيتي مطلي بعازل حراري، ومزود بجسم تسخين كهربائي وبثيرموستات ينظم تسخين الماء. ( تذكر: السخّان الشمسي يعمل في الحقيقة كسخّان كهربائي عادي في الشتاء) .

كي نعرف كيف نوفر مصاريف التشغيل... من المهم أولا أن نتعرف على كل العوامل المؤثرة على استهلاك الكهرباء في السخّان، وهذه العوامل هي:

  • مدة تشغيل السخّان.
  • عادات استعمال الماء الساخن في البيت.
  • درجة حرارة المياه الباردة في السخّان قبل التسخين.
  • درجة حرارة التسخين التي وجه إليها الثيرموستات.
  • كمية الترسبات المتراكمة في السخّان.
  • ظروف البيئة التي يوجد فيها السخّان.
  • مستوى العزل الحراري للسخّان.

لأية درجة حرارة يوجه الثيرموستات ؟

يوصى بتوجيه الثيرموستات لدرجة حرارة 60 درجة مئوية. التوجيه لدرجة حرارة على يزيد من ضياع الحرارة في السخّان يسارع في تراكم الترسبات ونتيجة لذلك يزيد من استهلاك الكهرباء. توجيه الثيرموستات يجب أن يتم فقط بواسطة كهربائي مرخص.

تخفيض درجة الحرارة عن طريق توجيه الثيرموستات يمكن أن تقلل من كمية الترسبات في السخّان بصورة ملموسة.

ما هو تأثير الترسبات المتراكمة في السخّان؟

ظاهرة تراكم الترسبات نعرفها من إبريق الشاي. الحرارة تحول الأملاح والمعادن الموجودة في الماء إلى ترسبات. ومع مرور الوقت. تتراكم الترسبات على جوانب السخّان بكميات كبيرة وبالأساس في قعره.

كمية الترسبات المتراكمة تتعلق بالأساس بدرجة حرارة تسخين الماء وبكمية استهلاك الماء الساخن في البيت وبجودة الماء البارد المتدفق إلى السخّان بهدف التسخين. تراكم الترسبات هو في الحقيقة منخفض ولكن عندما تزداد الكمية فانه يأخذ قسما كبيرا من حجم السخّان. هذه الظاهرة تخفض من سرعة تسخين المياه وتزيد في استهلاك الكهرباء. في هذا الوضع يستغل فقط جزء من الطاقة الكهربائية في تسخين الماء بينما الجزء الباقي يضيع في تسخين الترسبات. النتيجة هي تقليص كمية الماء التي كان من الممكن الحصول عليها في ذلك الوقت. قبل التراكم الكبير للترسبات في السخّان. تنزيل درجة الحرارة بتوجيه الثيرموستات يمكن ان يقلل كثيرا من كمية الترسبات المتراكمة إذا طال الزمن المطلوب لتسخين الماء فيجب التوجه إلى مهني مناسب لفحص ما إذا كان السبب لذلك هو تراكم الترسبات.

في أية بيئة يوجد السخّان؟

السخّان الموجود خارج البيت والمعرض لظروف الطقس- رياح وأمطار- يفقد حرارة أكثر من السخّان الموجود داخل البيت. وفي شرفة محمية أو تحت سطح قرميد. لذلك يفضل وضع السخّان في مكان محمي والاهتمام بصلاحية العازل الذي يلفه وبأنابيب المياه الخارجة منه.

ما هو وضع العزل الحراري للسخّان؟

كلما كانت البيئة الخارجية باردة أكثر كلما ازدادت خسارة السخّان لحرارة وهكذا تزيد أهمية العزل الحراري في توفير استهلاك الكهرباء لتسخين الماء. طبقة العزل الحراري المحيطة في السخّان هدفها المحافظة على درجة حرارة الماء الساخن المخزون به. إذا كان العزل ناقصا فإن الحرارة تضيع عن طريق غلاف السخّان. وعندها يستهلك كهرباء أكثر من المطلوب وخاصة في الشتاء.

الطريق لفحص ذلك بسيطة: عندما يكون السخّان مليئا بالماء الساخن يمكن لمس غلافه بحذر فإذا كان ساخنا فهذا يشير إلى تسرب حرارة السخّان "يهدر طاقة"

يمكنك أن تصلح ذلك لوحدك ( إذا كان السخّان داخل البيت ) بواسطة لف السخّان بحرامات قديمة آو أدوات عزل مناسبة مثل الصوف الصخري. ولكن يفضل استدعاء صاحب المهنة.

إذا لمستم السخّان عندما يكون مليئا بالماء الساخن وكان غلافه ساخنا. فإن ذلك يشير إلى تسرب حرارة وأن السخّان يبذر طاقة.

كم من الماء تستعملون؟

استعمال الماء الساخن في الحمام. في البانيو. ووقت غسل الصحون والأيدي يؤثر على كمية الطاقة المطلوبة للتسخين. ليس المقصود طبعا تعطيل هذه الأعمال ولكن يمكن اتخاذ خطوات لتقليص الاستهلاك مثل:

  • استعمال رؤوس خاصة للحنفيات و التي تمكّن من زيادة ضغط الماء مع التقليل من كمية المياه المتدفقة منها. بهذه الطريقة يمكن توفير الماء والكهرباء.
  • تنظيف الأواني بالصابون ووضعها جانبا وبعد ذلك غسلها بالماء مرةً واحدة.
  • إغلاق أبواب وشبابيك الحمام لمنع دخول البرد والاكتفاء بوقت الاستحمام بماء اقل سخونة وبكهرباء اقل للتسخين.

كم من الوقت يفضل تشغيل السخّان؟

كمية المياه المستهلكة هي التي تفرض الفترة الزمنية للتشغيل.

الفترة الزمنية التي يكون فيها السخّان في وضع تشغيل ( في حالة تشغيل المفتاح الكهربائي الموصل) لا تساوي بالضرورة الفترة الزمنية التي يعمل فيها جهاز التسخين بصورة فعلية.

هذا لان الثيرموستات يوقف عملية التسخين عندما يصل الماء إلى درجة الحرارة التي وجه إليها. عندما تهبط درجة الحرارة في السخّان إلى تحت الدرجة الموجه إليها. فإن عمل جهاز التسخين يبدأ من جديد.

كلما اشتغل السخّان وقتا أكثر كلما ازدادت كمية المياه الساخنة التي تستخدمونها. لذلك في حالة تسخينكم لماء أكثر من حاجتكم فإن باقي الماء الساخن الموجود في السخّان يبرد والنتيجة هي تبذير الطاقة والمال. من الواضح انه ليس بالإمكان منع هذه الظاهرة بصورة تامة، ولكن من الممكن أن نجرب ونقدر كمية الماء المستهلكة من قبل أفراد البيت. لان التوفير يكمن في هذا التقدير. يجب إجراء عدة تجارب لفحص زمن التشغيل المناسب في فصول السنة المختلفة.




Copy Right © jdeco.net 2014