إرشادات






















  ترشيد استهلاك الطاقة

ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في الإنارة


ترشيد الاستخدام الأمثل للإضاءة:

  • فتح الستائر خلال النهار للاستفادة من ضوء الشمس.
  • تنظيف أغطية اللمبات والثريات من الغبار المتراكم.
  • طلاء الجدران والأسقف باللون الفاتح.
  • استخدام ضابط الوقت للمصابيح الخارجية (الأسوار) حتى لا تبقى مضاءة خلال النهار.
  • محاولة التقليل من استخدام النجف لما يترتب عليها من زيادة الاستهلاك بسبب احتوائها على عددٍ كبيرٍ من اللمبات العادية ، بالإضافة إلى تأثيرها في رفع درجة الحرارة داخل الغرفة، وبالتالي الحاجة إلى زيادة التكييف.
  • إطفاء الإنارة في الغرف غير المستعملة.
  • استعمال المصابيح الكهربائية الموفرة للطاقة (C.F.L) التي تعطي نفس الإضاءة.

المصابيح الكهربائية الموفرة للطاقة (C.F.L):

هي عبارة عن مصباح كهربائي قريب من حجم المصباح العادي وتمتاز بأنها:

  • تستهلك 20% فقط من الطاقة الكهربائية المستهلكة من قبل اللمبة العادية.
  • عمر تشغيلها 10 أضعاف عمر المصباح العادي.
  • يمكن تركيبها مكان المصباح العادي.

المصابيح الكهربائية العادية:

تعتبر المصابيح العادية والتي تُعرف بالمصابيح المتوهجة أنها من أقدم المصابيح المصنعة وأكثرها شيوعا وانتشاراً نتيجة لرخص ثمنها... ولكن عيوبها كثيرة ومن هذه العيوب:

  • عمر التشغيل منخفض حيث أن عمرها لا يزيد عن 1000 ساعة.
  • تستهلك طاقة عالية بالمقارنة مع المصابيح الحديثة الأخرى.
  • تتحول أغلب الطاقة المستهلكة إلى حرارة (حوالي 89%) بينما يتحول الجزء الباقي (11%) من الطاقة إلى ضوء.

الجدول التالي يوضح قدرات المصابيح العادية والمكافئة لها في الإضاءة من المصابيح الموفرة للكهرباء:

قدرة المصباح العادي (واط) قدرة المصباح الموفر للكهرباء (واط)
100 20 أو 23
75 5
60 11
40 7 أو 9

تكلفة المصابيح الكهربائية الموفرة للكهرباء (C.F.L) :

على الرغم من أن سعر مصابيح C.F.L عالٍ بالنسبة للمصابيح العادية فإنه بالمقارنة العادلة نجد أن التكلفة الكلية المدفوعة من المستهلك للمصابيح العادية أكبر من المصابيح الموفرة للكهرباء. وفي ما يلي مثال على هذه التكلفة وذلك بين مصباح عادي 100 واط وآخر C.F.L فلورسنتي 20 واط:

المقارنة من حيث المصباح العادي مصباح C.F.L
قدرة المصباح (واط) 100 20
قدرة المصباح (ساعة) 1000 1000
مدة المقارنة (ساعة) 10000 10000
عدد المصابيح 10 1
ثمن المصابيح 1.5 60
سعر التيار الكهربائي 0.43 0.43
تكلفة اللمبات 15 60
استهلاك الكهرباء خلال فترة المقارنة 430 86
التكاليف الكلية ( الأصلي + التشغيل ) لمدة 10000 ساعة 455 146

نلاحظ التوفير نتيجة استعمال المصابيح الموفرة للكهرباء ( 445-146= 299 شيكل)


ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في الثلاجات


عزيزي مستهلك الكهرباء

تعددت وتطورت الأجهزة المنزلية (الغسالة، الثلاجة...) للحصول على خدمة سريعة وسهلة للأعمال المنزلية. وحيث أن الكهرباء هي أسهل وأنظف أنواع الطاقة- لذا وجب علينا الحفاظ عليها.

وقد أثبتت الدراسات في فلسطين بأن الثلاجة هي أكثر جهاز في البيت الفلسطيني يستهلك الطاقة الكهربائية وقد تصل في بعض الأحيان إلى 75% من استهلاك البيت الكلي.

لذا عليك عزيزي المستهلك واجبات لترشيد استخدام الكهرباء والحفاظ عليها عند استعمالك للثلاجة والتي لا يخلو منها أي بيت فلسطيني وذلك بمراعاة القيام ببعض الأمور البسيطة:

  • تعيير ثيرموستات الثلاجة بحيث يتناسب مع درجة التبريد المطلوبة للأغذية.
  • عمل صيانة دورية للثلاجة (الموتور، تنظيف مواسير الثلاجة، العازل على باب الثلاجة).
  • عدم فتح باب الثلاجة إلا عند الضرورة.
  • إبعاد الثلاجة عن الحائط لزيادة مجال التهوية لمواسير التبريد.
  • عدم وضع الغذاء الساخن في الثلاجة وتركه حتى يبرد وذلك حتى لا نخسر طاقة تبريد غير ضرورية.
  • تفقد العازل المطاطي المحيط بباب الثلاجة ويمكن التأكد من ذلك بإغلاق باب الثلاجة على ورقة عادية ثم محاولة سحبها، حيث لا نستطيع سحبها بسهولة إذا كان الباب محكم الإغلاق.
  • أن لا يوضع الطعام بكميات كبيرة وذلك لإعطاء فرصة للهواء داخل الثلاجة للحركة.
  • إطفاء الثلاجة لمدة ساعتين وقت الحمل الأقصى. ومعلوم أن فترات الحمل الأقصى في فلسطين هي كالتالي:
    • فصل الصيف: من الساعة 6 مساءاً حتى الساعة 11 مساءاً.
    • فصل الشتاء: من الساعة 4 مساءاً حتى الساعة 11 مساءاً.
  • عند شراء ثلاجة جديدة يجب الاستفسار عن مستوى استهلاكها لطاقة لاختيار الثلاجة ذات الكفاءة العالية وإن كانت اغلى ثمناً.
  • الحفاظ على نظافة الثلاجة وإزالة الغبار عنها، كما يجب الابتعاد عن تغطية سطح ورفوف الثلاجة.

عزيزي المستهلك

  • لماذا لا توفر أموالك بعدم استخدام الثلاجات القديمة المستهلكة للكهرباء.
  • إن استخدامك للثلاجات الجديدة وتجنب الاعتماد على الثلاجات القديمة يخفّض فاتورة الكهرباء.
  • إن دوام الاستمرار في اتباع التعليمات لصيانة الثلاجة يوفر الطاقة الكهربائية.

ترشيد استهلاك سخّان الماء الكهربائي


سخّان الماء (البرميل) الكهربائي - كيف تسخن المزيد من الماء وبكلفة أقل

ما هو سخّان الماء الكهربائي المنزلي؟

سخّان الماء المنزلي (أو الجيزر أو البويلر كما يسميه بعض الناس) الذي يزودنا بالمياه الساخنة هو السبب أحيانا في قسم كبير من مصاريف الكهرباء في البيت.

نقدم لكم هنا نصائح عملية ترشدكم إلى كيفية الاستفادة من السخّان إلى الحد الأقصى ودفع اقل ما يمكن

السخّان البيتي مطلي بعازل حراري، ومزود بجسم تسخين كهربائي وبثيرموستات ينظم تسخين الماء. ( تذكر: السخّان الشمسي يعمل في الحقيقة كسخّان كهربائي عادي في الشتاء) .

كي نعرف كيف نوفر مصاريف التشغيل... من المهم أولا أن نتعرف على كل العوامل المؤثرة على استهلاك الكهرباء في السخّان، وهذه العوامل هي:

  • مدة تشغيل السخّان.
  • عادات استعمال الماء الساخن في البيت.
  • درجة حرارة المياه الباردة في السخّان قبل التسخين.
  • درجة حرارة التسخين التي وجه إليها الثيرموستات.
  • كمية الترسبات المتراكمة في السخّان.
  • ظروف البيئة التي يوجد فيها السخّان.
  • مستوى العزل الحراري للسخّان.

لمعرفة المزيد اضغط هنا

كم من الماء تستعملون؟

استعمال الماء الساخن في الحمام. في البانيو. ووقت غسل الصحون والأيدي يؤثر على كمية الطاقة المطلوبة للتسخين. ليس المقصود طبعا تعطيل هذه الأعمال ولكن يمكن اتخاذ خطوات لتقليص الاستهلاك مثل:

  • استعمال رؤوس خاصة للحنفيات و التي تمكّن من زيادة ضغط الماء مع التقليل من كمية المياه المتدفقة منها. بهذه الطريقة يمكن توفير الماء والكهرباء.
  • تنظيف الأواني بالصابون ووضعها جانبا وبعد ذلك غسلها بالماء مرةً واحدة.
  • إغلاق أبواب وشبابيك الحمام لمنع دخول البرد والاكتفاء بوقت الاستحمام بماء اقل سخونة وبكهرباء اقل للتسخين.

كم من الوقت يفضل تشغيل السخّان؟

كمية المياه المستهلكة هي التي تفرض الفترة الزمنية للتشغيل.

الفترة الزمنية التي يكون فيها السخّان في وضع تشغيل ( في حالة تشغيل المفتاح الكهربائي الموصل) لا تساوي بالضرورة الفترة الزمنية التي يعمل فيها جهاز التسخين بصورة فعلية.

هذا لان الثيرموستات يوقف عملية التسخين عندما يصل الماء إلى درجة الحرارة التي وجه إليها. عندما تهبط درجة الحرارة في السخّان إلى تحت الدرجة الموجه إليها. فإن عمل جهاز التسخين يبدأ من جديد.

كلما اشتغل السخّان وقتا أكثر كلما ازدادت كمية المياه الساخنة التي تستخدمونها. لذلك في حالة تسخينكم لماء أكثر من حاجتكم فإن باقي الماء الساخن الموجود في السخّان يبرد والنتيجة هي تبذير الطاقة والمال. من الواضح انه ليس بالإمكان منع هذه الظاهرة بصورة تامة، ولكن من الممكن أن نجرب ونقدر كمية الماء المستهلكة من قبل أفراد البيت. لان التوفير يكمن في هذا التقدير. يجب إجراء عدة تجارب لفحص زمن التشغيل المناسب في فصول السنة المختلفة.

كيف نخفض استهلاك الكهرباء في السخّان الشمسي؟

في أيام الشتاء الغائمة يعمل السخّان الشمسي بصورة مشابهة لسخّان الكهربائي بمعنى أن التسخين بواسطته يتم بواسطة جهاز تسخين كهربائي.

لتعامل معه يجب أن يكون كأنه سخّان كهربائي عادي لكن بالإضافة إلى الخطوات التي ذكرت يجب تنفيذ العمليات التالية:

  • الاهتمام بعزل حراري مناسب لأنابيب المياه التي تجلب الماء الساخن من السخّان الشمسي المنصوب على السطح إلى داخل البيت. لكي تمنع ضياعا زائدا للحرارة يجب الاهتمام بصلاحية العزل لمدة طويلة.
  • تنظيف لاقطات أشعة الشمس جيدا من الغبار المتراكم على وجهها مرة في السنة كي لا تفقد من فعاليتها.
  • عندما يكون الجهاز الشمسي مشتركا لكل القاطنين في المبنى ( جهاز لاقطات مركز يزود سخّان كل بيت في البناء) يجب إغلاق حنفيات شبكة المواسير وقت تشغيل جهاز التسخين لمنع "هروب " الماء الساخن لبراميل الجيران.

يستحسن فحص اذا كان هناك ضرورة لقص أغصان تلقي بظلها على اللاقطات الشمسية.


هل تركيب "كُم" يساعد على التوفير؟

" الكم" هو لقب لجهاز يعمل على تسخين كميات ماء قليلة. يركب داخل السخّان في جزئه الأسفل حول جهاز التسخين نتيجة لذلك فإن الماء المسخن حول جهاز التسخين يتدفق مباشرة إلى الجزء الأعلى من السخّان مقلصا امتزاج الماء الساخن بالماء البارد الموجود في السخّان وهكذا تقصر مدة تسخين كميات قليلة من المياه.

من سيئات "كم" هي زيادة تكون الترسبات في جوانبه. ومن الممكن أيضا أن ينغلق ويتسبب في حرق جهاز التسخين. لذلك يمنع تركيبه في السخانات الكهربائية. ومع ذلك فإنه بالنسبة للسخّانات الشمسية والتي يعمل جهاز التسخين الكهربائي بها لمدة قصيرة نسبيا (في اشهر الشتاء فقط). يمكن النظر في تركيبه لتوفير استهلاك الكهرباء. عند اتخاذ قرار بتركيبه في السخّان الشمسي الموجود في البيت يجب التوجه لصانع السخّان الذي يتحمل المسؤولية. تركيب " الكم" ليس عن طريق منتجه أو المركب العامل من قبله. يمكن أن يؤدي على توقف مسؤولية المنتج أو العامل من الممكن شراء سخّان شمسي جديد مباشرة مع "كم".


مسخن ماء فوري بدلا من السخّان الكهربائي- مفضل أم لا؟

مسخن الماء الفوري (Atmor) هو جهاز كهربائي يسخن الماء من خلال تدفقه من خلاله. يوجد له جهاز تسخين ذو قوة عالية جدا( 3-4.5 كيلو واط) ويعمل فقط وقت استعمال الماء وهو يوفر أكثر من السخّان الكهربائي لأنه عمل وقتا اقل منه بكثير.

المشكلة هي أن قوة المسخن الفوري العالية جدا تسبب وقت تشغيله ضغطا كبيرا جدا على كهرباء البيت وحتى حرق السلك المعدني للتيار.

كي يكون بالإمكان أن نشغل أجهزة كهربائية أخرى في البيت ( أجهزة تدفئة، مكيفات أو أجهزة في المطبخ ) وفي نفس الوقت فإن هناك حاجة أحيانا إلى إجراء تغييرات في لوحة الكهرباء وفي تقوية ربط شركة الكهرباء للبيت. من الجدير بالذكر بأن الأسلاك الاعتيادية الموجودة في بيت والمسكن مصممة بحيث تلائم تشغيل 2.3 كيلو واط أو 3.7 كليو واط في نفس الوقت. لذلك فإن هنالك حاجة لبناء دائرة خاصة للمسخن الفوري.

علينا أن نأخذ بالحسبان بأن المسخن الفوري للماء مفيد لنقطة واحدة فقط في البيت. وهكذا هناك حاجة لتركيب عدة مسخنات إذا أردنا ماء ساخنا في الحمام وفي مجلى المطبخ.

مجمل القول أن مسخن الماء الفوري يوفر أكثر من السخّان الكهربائي ولكنه يخدم نقطة ماء واحدة ويمكن تركيبه بشرط أن يكون حجم ربط شركة الكهرباء للبيت وشبكة الكهرباء فيه ملائمين لاستعماله. لهذا ... وقبل شراء مسخن ماء فوري يفضل استشارة كهربائي.


ترشيد استهلاك الطاقة في مكيفات الهواء


مكيفات الهواء - تمتع أكثر وادفع أقل

المكيف – أنت تتحكم في الطقس

المكيف هو جهاز كهربائي ووظيفته تحسين ظروف الإقليم الداخلية في داخل المبنى.

العمل السليم للمكيف يمكننا من دمج مثالي لثلاثة عوامل أساسية مطلوبة لإيجاد "راحة مناخية" وهي: درجة الحرارة، نسبة الرطوبة وسرعة حركة الهواء.

لكونه "ماصّاً" للحرارة يصبح المكيف جهازا ذا هدفين: في الصيف "يمتص" حرارة هواء البيت ويقذفها إلى الخارج، وفي الشتاء " يمتص" المكيف الحرارة من الهواء الخارجي ( طاقة الحرارة موجودة أيضاً في الهواء البارد) ويقذفها إلى داخل المبنى.

هذه العمليات تجري بواسطة اثنين من مبدلات الحرارة يسميان مكثف ومبخر. وهذان يبدلان وظيفتهما في الصيف وفي الشتاء.

وفي تعليمات الاستعمال يشير المنتج إلى درجة الحرارة الدنيا التي تمكننا من الحصول على عمل جيد للمكيف في دورة التدفئة. بشكلٍ عام نحن نتحدّث عن درجة حرارة هواء لا تقل عن خمس درجات مئوية

في الأماكن التي تكون فيها درجة الحرارة الخارجية اقل من خمس درجات يفضل تركيب مكيفات ( ماصات للحرارة ) مع مذيب للثلج (De- Icers).

لمعرفة المزيد اضغط هنا


ظروف الراحة المطلوبة

ظروف الراحة تحددها عوامل مناخية ( درجة الحرارة . الرطوبة. وسرعة الريح ) وعوامل فسيولوجية وسلوكية ( طريق اللباس ونوعية العمل)

درجة الحرارة المرغوبة في البيت هي 25-26 درجة مئوية في الصيف و18-20 درجة مئوية في الشتاء بصورة عامة. يمكن القول بأن مكيف هواء ذا جودة تقنية عالية. مناسب في حجمه وفي مكان وجوده لغرفة معينة . هو ضمان للحصول على الراحة المناخية المطلوبة . بشرط أن يشغل بحكمة من خلال استعمال جيد وموفر للطاقة الكهربائية.


أي مكيف نختار : شباك أو موزع؟

لكل واحد من هذه الأنواع سلبياته وإيجابياته. ويجب اخذ ذلك بعين الاعتبار قبل شراء المكيف. فيما يلي بعض سلبيات وايجابيات كل واحد منها:

مكيف شباك:

  • ايجابيات ( بالنسبة لمكيفات موزعة)
    • ثمن اقل
    • تركيب أسهل وارخص
    • إمكانية إخراج المكيف من الحائط للتصليح
    • بصورة عامة هناك إمكانية لتزويد هواء نقي لانطلاق هواء من الفراغ
    • المكيف عن طريق الجهاز
  • سلبيات ( بالنسبة لمكيفات موزعة)
    • ضجة عالية أكثر داخل الغرفة المكيفة
    • هناك حاجة لحائط خارجي للتركيب
    • مكان التركيب محفوف بالمشاكل تركيب في مكان عال أكثر من اللازم غير مستحسن لان الهواء الساخن أثناء دورة التدفئة يرتفع إلى السقف. وكذلك التركيب في مكان منخفض غير مستحسن لان الهواء البارد أثناء دورة التبريد يتحدد في منطقة أرضية الغرفة.

مكيف موزع:

  • ايجابيات (بالنسبة لمكيفات شباك )
    • مستوى ضجة منخفض في الفراغ المكيف
    • ملاءمة لحالات عدم وجود حائط خارجي لتركيب المكيف
    • يمكن تركيب الوحدة الخارجية في كل مكان المبنى ( حائط. سطح. شرفة. ساحة. وما شابه ذلك)
    • العائق الوحيد هو طول شبكة الأنابيب وفرق الارتفاعات المسموح به.
    • توجد مرونة بالنسبة لمكان تركيب الوحدة الداخلية سواء من ناحية الارتفاع أو من ناحية المكان على طول حائط الغرفة.
    • إمكانية تكييف عدة غرف بواسطة وحدة خارجية واحدة. وهنا توجد إمكانية لفحص ظروف المناخ الداخلي في كل غرفة مكيفة على حدة.
  • سلبيات ( بالنسبة لمكيفات شباك)
    • المصروف الأولي العالي. نسبيا المطلوب للشراء والتركيب.
    • الوصول إلى الجهاز بهدف تصليحه اقل راحة
    • لا توجد إمكانية لإدخال هواء نقي إلى الفراغ المكيف أو لانطلاق هواء من الفراغ المكيف إلى الخارج.
    • كل مكيف ينتج ويسوق في البلاد يجب أن يحمل شارة طاقة.

قبل شراء المكيف استشيروا خبيرا !

من المهم أن نعرف بأنه حسب القانون يجب أن تكون شارة مواصفات على إنتاج وتسويق المكيفات في البلاد. أي أن كل مكيف ينتج ويسوق في البلاد يجب أن يكون مزودا بشارة مواصفات وشارة طاقة.

بالنسبة لاختيار مكيف ذي ميزات طاقة مناسبة. يستحسن استشارة مهني مؤهل ( معظم الشركات اليوم تقدم هذه الخدمة دون مقابل)

ملاءمة غير صحيحة لإنتاج المكيف في الغرفة ربما تسبب نقصا في وظيفة المكيف لتدفئة أو لتبريد الغرفة. مكيف ذو إنتاج منخفض أكثر من اللازم لا يرضي التوقعات المطلوبة. بينما مكيف ذو إنتاج عال أكثر من اللازم يخلق ظروفا مبالغا فيها بالنسبة للتدفئة أو التبريد.


كيف نقلل من استهلاك المكيف للكهرباء؟

تركيب مكيف وتشغيله في غرفة ليست معزولة حراريا حسب الأصول فانه من الطبيعي يسبب تبذيرا للطاقة. في هذه الحالة فان تحسين ظروف الراحة في الغرفة. بواسطة المكيف. يكون جزئيا من خلال استهلاك زائد للطاقة.

كي نعزل الغرفة جيدا. من المهم أن نعرف:


  • عدم ترك الشبابيك والأبواب مفتوحة وقت تشغيل المكيف
  • حركة الهواء داخل شقوق لم تغلق وتسرب الحرارة عن طريق حيطان وسقوف غير معزولة حسب المطلوب تسبب ضياعا للطاقة. جزء كبير من الطاقة الكهربائية المستهلكة في المكيف لا يستغل لتحسين ظروف المناخ في غرفة غير معزولة وإنما يذهب سدى وينطلق إلى الهواء الخارجي.
  • مصروف مالي لتحسين مستوى العزل في الغرفة يمكن أن يؤدي إلى توفير مالي كبير. سواء من ناحية استهلاك اقل للطاقة أو من اجل إمكانية الاكتفاء بمكيف ذي قدرة كهربائية اصغر ( الذي ثمنه اقل من ثمن مكيف ذي قدرة كبيرة ) للحصول على نتائج أفضل.
  • إضافة للتأثير الحاسم للعزل الحراري وإغلاق الفتحات المحكم على عمل المكيف الجيد من المهم أن نتخذ إجراءات إضافية.مثل تعلم تعليمات تشغيل المكيف والتصرف طبقاً لها
  • المحافظة على صيانة جيدة للمكيف كي يكون دائما في وضع عمل جيد.
  • في الصيف يجب الاهتمام بتظليل الغرفة المكيفة بواسطة وسائل مختلفة ( تريس، مظلات، ستائر، لمنع تسخين زائد للغرفة من قبل إشعاع شمس مباشر. دخول مباشر لأشعة الشمس في الغرفة عن طريق الشبابيك يسبب ازدياد الحرارة وزيادة ضغط على عمل المكيف.
  • انطلاق الهواء من المكيف يجب أن يكون بصورة حرة دون تشويش أغراض ( ستائر، رفوف، خزائن وما أشبه ) التي يمكنها أن تمنع انطلاق الهواء.
  • ضبط صحيح للترموستات يمكن أن يؤمن وجود الظروف المطلوبة في الغرفة المكيفة. توجيه الترموستات إلى الحد الأعلى يمكن أن يؤدي إلى تبريد أو تدفئة مبالغ فيها( وليست مريحة ) في الغرفة بصورة عامة تغيير توجيه الترموستات في درجة حرارة مئوية واحدة. يسبب تغيير حوالي 5% في استهلاك المكيف للكهرباء.
  • يجب توقيف المكيف عند مغادرة الغرفة لمدة طويلة.
  • عند حدوث تغير في الطقس أو بعدد الأشخاص في الغرفة. فمن المستحسن ملاءمة وضع الترموستات مع الظروف " الشاذة" عند الرجوع إلى " الظروف العادية " يجب أن لا ننسى إرجاع الترموستات إلى وضعه السابق.
  • غرفة غير معزولة حسب الأصول تسبب تبذير طاقة وقت تشغيل المكيف.



Copy Right © jdeco.net 2014